الصفحة 57 من 141

إلا ويجتمعون في الكعبة وحواليها فيطلع الله عليهم اطلاعه فيقول ملائكتي سلوني ما شئتم فيقولون ربنا حاجتنا أن تغفر لصوام رجب فيقول الله قد فعلت ذلك ثم قال رسول الله فما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي ما بين المغرب والعشاء يعني ليلة الجمعة اثنتي عشر ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وإن أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة ويفصل بين كل ركعتين بتسليمة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم ثم يسجد سجدة يقول في سجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبعين مرة ثم يرفع رأسه فيقول رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم فإنك أنت العزيز الأعظم سبعين مرة ثم يسجد الثانية فيقول مثل ما قال في الأولى يسأل الله حاجته في سجوده فإنها تقضى والذي نفسي بيده ما من عبد ولا أمة صلى هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البجر وعدد الرمل ووزن الجبال وعدد قطر الأمطار وورق الأشجار وشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته فإذا كان أول ليلة في قبره جاء ثواب هذه الصلاة بوجه طلق ولسان زلق فيقول له يا حبيبي أبشر فقد نجوت من كل شدة فيقول من أنت فوالله ما رأيت رجلا أحسن وجها من وجهك ولا سمعت كلاما أحلى من كلامك ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك فيقول له يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها في ليلة كذا من شهر كذا من سنة كذا جئت الليلة لأقضي حاجتك وآنس وحدتك وأدفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور أظللتك في عرصة القيامه على رأسك فأبشر فلن تعدم الخير من مولاك أبدا

وذكره الغزالي في إحياء العلوم

هذا حديث موضوع بإتفاق المحدثين ورواة السند المذكور في الغنية وغيرها كلهم سوى حميد وأنس ممن لا يحتج به بل كثير منهم مجهولون وبعضهم كذابون كما سنقف عليه مفصلا قال العراقي في تخريج

الآثار المرفوعة ج:1 ص:63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت