الصفحة 46 من 141

فراش حوراء خلقها الله من أطيب الطيب من لدن رجليها إلى ركبتيها من الزعفران الرطب ومن لدن ركبتها إلى ثدييها من المسك الأذفر ومن لدن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب ومن لدن عنقها إلى مفرق رأسها من الكافور الأبيض على كل واحد منهن ألف حلة من حلل الجنة كأحسن ما رأيت

أخرجه الجوزقاني عن محمد بن طاهر عن علي بن أحمد البزار عن المخلص عن البغوي عن مصعب عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر مرفوعا وأخرجه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات من طريقه وعن علي بن عبد الله عن ابن بندار عن المخلص بسنده المذكور واتهم به الجوزقاني قائلا المتهم به الجوزقاني لأن الإسناد كله ثقات وإنما هو الذي وضع هذا وعمل هذه الصلوات وقد ذكر الثلاثاء وما بعده فأضربت عن سيئاته إذ لا فائدة من تضييع الزمان بما لا يخفى وضعه ولقد كان لهذا الرجل حظ عظيم من علم الحديث فسبحان من يطمس على القلوب إنتهى

وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان العجب من ابن الجوزي يتهم بوضع هذا المتن على هذا الإسناد الجوزقاني ويسوقه من طريقة الذي هو عنده مركب ثم يعليه بالإجازة عن علي بن عبيد الله وهو ابن الزغوني عن علي بن بندار ولو كان حدث به لكان على شرط الصحيح إذ لم يبق للجوزقاني الذي اتهمه به في الإسناد مدخل وهذه غفلة عظيمة فلعل الجوزقاني دخل عليه إسناد في إسناد لأنه كان قليل الخبرة بأحوال المتأخرين وجعل اعتماده في كتاب الأباطيل عن المتقدمين إلى عهد ابن حبان وأما من تأخر عنه فيعل الحديث بأن رواته مجاهيل وقد يكون أكثرهم مشاهير وعليه في كثير منه مناقشات انتهى (1)

حديث من صلى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة فإذا فرغ قرأ قل هو الله أحد اثنتي

الآثار المرفوعة ج:1 ص:52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت