فراش حوراء خلقها الله من أطيب الطيب من لدن رجليها إلى ركبتيها من الزعفران الرطب ومن لدن ركبتها إلى ثدييها من المسك الأذفر ومن لدن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب ومن لدن عنقها إلى مفرق رأسها من الكافور الأبيض على كل واحد منهن ألف حلة من حلل الجنة كأحسن ما رأيت
أخرجه الجوزقاني عن محمد بن طاهر عن علي بن أحمد البزار عن المخلص عن البغوي عن مصعب عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر مرفوعا وأخرجه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات من طريقه وعن علي بن عبد الله عن ابن بندار عن المخلص بسنده المذكور واتهم به الجوزقاني قائلا المتهم به الجوزقاني لأن الإسناد كله ثقات وإنما هو الذي وضع هذا وعمل هذه الصلوات وقد ذكر الثلاثاء وما بعده فأضربت عن سيئاته إذ لا فائدة من تضييع الزمان بما لا يخفى وضعه ولقد كان لهذا الرجل حظ عظيم من علم الحديث فسبحان من يطمس على القلوب إنتهى
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان العجب من ابن الجوزي يتهم بوضع هذا المتن على هذا الإسناد الجوزقاني ويسوقه من طريقة الذي هو عنده مركب ثم يعليه بالإجازة عن علي بن عبيد الله وهو ابن الزغوني عن علي بن بندار ولو كان حدث به لكان على شرط الصحيح إذ لم يبق للجوزقاني الذي اتهمه به في الإسناد مدخل وهذه غفلة عظيمة فلعل الجوزقاني دخل عليه إسناد في إسناد لأنه كان قليل الخبرة بأحوال المتأخرين وجعل اعتماده في كتاب الأباطيل عن المتقدمين إلى عهد ابن حبان وأما من تأخر عنه فيعل الحديث بأن رواته مجاهيل وقد يكون أكثرهم مشاهير وعليه في كثير منه مناقشات انتهى (1)
حديث من صلى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة فإذا فرغ قرأ قل هو الله أحد اثنتي
الآثار المرفوعة ج:1 ص:52