الصفحة 20 من 141

ولأحمد عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه مرفوعا (( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنم ) ) (1)

وللبزار والعقيلي في الضعفاء عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه مرفوعا (( من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ) ) (2)

وللطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه إن رجلا لبس حلة مثل حلة النبي ثم أتى أهل بيت من المدينة فقال إنه عليه الصلاة والسلام أمرني أي أهل بيت من أهل المدينة شئت استطلعت فأعدوا له بيتا وأرسلوا رسولا إلى رسول الله فأخبروه فقال لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما انطلقا إليه فإن وجدتماه فاقتلاه ثم حرقاه بالنار وإن وجدتماه قد كفيتماه ولا أراكما إلا وقد كفيتماه فحرقاه بالنار )) فأتياه فوجداه قد خرج من الليل يبول فلدغته حية أفعى فمات فحرقاه بالنار ثم رجعا إليه فأخبراه فقال عليه الصلاة والسلام (( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) )

ولابن عدي في الكامل عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال كان حي من بني ليث على ميلين من المدينة وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه فأتاهم وعليه حلة فقال إن رسول الله كساني (3) هذه الحلة وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها فأرسل القوم رسولا إلى رسول الله فقال (( كذب عدو الله ) )ثم أرسل رجلا فقال (( إن وجدته حيا فأضرب عنقه وإن وجدته ميتا فأحرقه فوجده قد لدغته أفعى فمات فحرقه بالنار فذلك قوله (( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) )

الآثار المرفوعة ج:1 ص:26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت