فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 98

ومما قد يبدو غريبا لأول وهلة استخدامه كلمة"زعم"ـ وهي التي ارتبطت في أذهان الناس بالتضعيف ـ عند الاستشهاد بمن يُعدِّلهم صراحة أو بقرينة، مثل"أكثر العلماء" (ص 45) ، و"أبو الحسن الكوفي" (ص 114) ، مع كون هذا من مشائخه الذين أكثر الرواية عنهم، و"الثقة" (ص 8) ، و"أهل صناعة الكيمياء" (ص 417) ، ومع أنها وردت في بعض الأحاديث والآثار، [1] فقد رآها بعض المحققين، مثل أبي المحاسن الحنفي، قرينة على التضعيف، فقال إن هذه الكلمة لم تجئ في القرآن إلا في الإخبار عن قوم مذمومين بأشياء مذمومة. [2] ويثبت هذا ما رواه الإمام أحمد، [3] وأبو داود، [4] والبيهقي، [5] وابن أبي شيبة، [6] والقضاعي [7] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن"زعموا"فقال"بئس مطية الرجل."

ما وردت فيها كلمة (خبر) أو أحد مشتقاتها

(1) الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي، المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، ط 3، تحقيق محمد عجاج الخطيب (دمشق: دار الفكر ، 1404هـ) ، 505 - 506.

(2) يوسف بن موسى أبو المحاسن الحنفي، المعتصر من المختصر من مشكل الآثار (بيروت: عالم الكتب، د. ت.) ، 2: 249.

(3) أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل (القاهرة: مؤسسة قرطبة، د. ت.) ، 4: 119؛ 5: 401.

(4) أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، سنن أبي داود، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد (القاهرة: دار الفكر، د. ت.) ، 4: 294.

(5) أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، سنن البيهقي الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا (مكة المكرمة: مكتبة دار الباز، 1414هـ) ، 10: 247.

(6) أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، تحقيق كمال يوسف الحوت (الرياض: مكتبة الرشد، 1409هـ) ، 5: 252.

(7) محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي، مسند الشهاب، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1407هـ) ، 2: 268 - 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت