يلحقه: أى يدركه فيهلكه ويبطل عمله
يلهث: يخرج لسانه من شدة الظمإ
يلهزانه: أى يضربانه ويدفعانه
يليك: يكون أمامك
يليه: يكون بعده وخلفه زمانيًّا
يمان: من جهة اليمن
يمحص الذنوب
يمرقون: يجوزون ويخرقون ويخرجون
يمين الصبر: اليمين الجبرية أو الكاذبة التي يُلزَم بها ويُحْبَس عليها، وتكون لازمة لصاحِبها من جهة الحكم
ينبت الشعر: المراد شعر رموش العين
ينبع: يتفجر ويخرج
ينبغي: يجب ويحق ويتيسر
ينتثل: يستخرج ويؤخذ
ينحجزوا: يكفوا عن القود والمعنى أن لور
ينسأ: يؤخر
ينسلخ: ينتهي
ينشد: يقول شعرا
ينضى: أى يهزله أى يتعبه والمراد
ينقرْ في سجودِهِ: النقر في السجود هو أن لا يكاد يرفع المصلى رأسه من سجود السجدة الأولى ح
ينك: أى يغلب وينهزم
ينكأ: أى يقتل
ينمي: ينقل الحديث بين الناس ويبلغه بنية الإصلاح
ينهزه: يدفعه
يهادى بين الاثنين: يمشي بينهما يعتمد عليهما من ضعفه وتمايله
يهوي: يخر ويسقط
يواطئ: يماثل ويوافق ويطابق
يوتر: يخسر
يوطئ: يمهد ويعد
يوطأ: يداس بالأقدام
يومَ النارِ: المراد يوم أوقدوا له النار
يوم النحر: اليوم الأول من عيد الأضحى
يوم النحر: يوم عيد الأضحى وذبح الأضحية وهدي الحجيج
يوم وردها: يوم مجيئها إلى الماء لتشرب
اسْبَرْنج: فيه { من لعب بالاسْبَرْنج والنرد فقد غمَس يده في دم خنزير } هو اسم الفَرَس الذي في الشِّطرنج. واللفظة فارسية معربة
استبرق: قد تكرر ذكر الاستبرق في الحديث، وهو ما غَلُظ من الحرير والإبْرَيْسَم. وهي لفظة أعجمية مُعَرَّبة أصلها اسْتَبْرَه. وقد ذكرها الجوهري في الباء من القاف، على أن الهمزة والسين والتاء زوائد، وأعاد ذكرها في السين من الراء، وذكرها الأزهري في خُمَاسِيّ القاف على أن همزتها وحدها زائدة وقال: أصلها بالفارسية اسْتَفَرَه. وقال أيضًا: إنها وأَمثالها من الألفاظِ حروف عربِيَّة وقع فيها وفاق بين الأعجمية والعربِية. وقال هذا عندي هو الصواب، فذكرناها نحن ها هنا حملا على لفظها
اصطفل: في كتاب معاوية إلى ملك الرُّوم { ولأنْزِعَنَّكَ من المُلْك نَزْعَ الإصْطَفْلينَة } أي الجَزَرة. لُغَةٌ شَاميَّةٌ. أوْرَدَهَا بعضهم في حرف الهمزة على أنها أصلية، وبعضهم في الصاد على أنها زائدة. ومنه حديث القاسم بن مُخَيْمِرة { إن الوالي لَيَنْحِت أقاربُه أمانَتَه كما تَنْحِت القدومُ الإصْطَفْلينة حتى تَخْلُص إلى قلبها } وليست اللفظة بعرَبيَّة مَحْضَة، لأن الصاد والطاء لا يجتمعان إلا قليلا
اعرنجم: في حديث عمر { أنه قَضَى في الظُّفُر إذا اعْرَنْجَم بقَلُوصٍ } جاء تفسيره في الحديث إذا فَسَد. قال الزمخشري: { ولا تُعْرف حَقيقته، ولم يثْبُت عند (في الفائق 2/136: عن } ) أهْل اللُّغَة سَمَاعا. والذي يُؤَدِّي إليه الاجْتِهَادُ أن يكونَ معناه جَسَأ وغَلُظَ وذكر له أوجُهًا واشْتِقاقاتٍ بعيدةً. وقيل: إنَّه احْرَنْجَم بالحاء: أي تَقَبَّض، فحرَّفَته الرّوَاة
آض: في حديث الكسوف { حتى آضَتِ الشَّمسُ كأنها تَنُّومَة } أي رَجَعَتْ وصارت، يقال منه آضَ يَئيضُ أيضا. وقد تكررت في الحديث. ومن حقها أن تكون في باب الهمزة مع الياء، ولكنها لم تَرِد حيثُ جاءت إلاّ فعْلًا فاتَّبَعْنَا لفظَهَا
آمين: فيه { آمين خاتم رب العالمين } يقال آمين وأَمين بالمد والقصر، والمد أَكثر، أي أنه طابَعُ اللّه على عباده، لأن الآفات والبلايا تُدْفَع به، فكان كخاتَم الكتاب الذي يّصُونه ويَمْنَع من فساده وإظهار ما فيه، وهو اسم مَبْنِيٌّ على الفَتح، ومعناه اللّهم استَجب لي. وقيل معناه: كذلك فليكن، يعني الدعاء. يقال أمّن فلان يؤمّن تأمينا. وفيه { أمين درجة في الجنة } أي أنها كلمة يَكْتَسِبُ قائلُها دَرجةً في الجنة. وفي حديث بلال رضي الله عنه { لا تَسْبِقْنِي بآمين } يُشْبِه أن يكون بلال كان يقرأ الفاتحة في السكْتة الأولى من سَكْتَتَي الإمام، فربَّما يَبْقَى عليه منها شيء ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد فَرغ من قراءتها، فاسْتَمْهَله بِلال في التأمين بقدرِ ما يُتِّم فيه بَقِيَّة السورة حتى يَنَال بركةَ مُوَافَقَتِه في التأمِين