أيضًا من هذه الشبه التي ابتلنا بها ويطعن بها قلب التوحيد: التقليل من أهمية كتب العقيدة .. التقليل من أهمية كتب العقيدة .. فقد جاء في كتاب ( منهج الأنبياء ) لمحمد بن سرور زين العابدين ، اسمع هذا الكلام قال: (( نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولًا وقضايا لمشكلات العصر الذي كتبت فيه رغم أهميتها ورغم تشابه المشكلات أحيانًا ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة ومن ثم فاسلوب كتب العقيدة - اسمع هذه العبارة الخطيرة - ومن ثم فاسلوب كتب اتلعقيدة فيه كثير من الجفاف لأنه نصوص وأحكام ولهذا أعرض عنه معظم الشباب عنها وزهدوا بها ) )اسمع كلام العلامة ابن باز - رحمه الله- وجعل الفردوس الأعلى مثواه عندما قرأ عليه هذه العبارة ، سئل عن هذه العبارة - رحمه الله - في محاضرة له بعنوان ( آفات اللسان ) القاها في مدينة الطائف في التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة في العام الثالث عشر بعد الأربعمائة وألف للهجرة قال فيها: (( هذا غلط عظيم .. كتب العقيدة الصحيح أنها ليست جفاء قال الله قال الرسول فإذا كان يصف القرآن والسنة بأنها جفاء فهذه ردة عن الإسلام ؛ هذه عبارة سقيمة خبيثة ) )انتهى كلامه رحمه الله .
وسئل أيضًا عن جواز بيعها من عدمه فأجاب - رحمه الله - قال: (( فلا يجوز بيعه ويجب تمزيقه ) ).
وللعلامة الفوزان حفظه الله جوابٌ مطابق لهذا الجواب الذي أفتى به العلامة ابن باز رحمه الله .