فهذه رسائل عاشق لمعنى اسمه"فقه الدعوة"يحييه، ولفن طارفٍ لقبه"فلسفة التخطيط"فيذيعه، وقد أفنيت أكر من نصف قرن من الزمان ولهانًا أطيل التفكير في صفات هذا المحبوب قبل أن أنطق بوصفه، فقلبي هو الذي يتكلم ها هنا، وأشواقي وعواطفي هي التي تباشر الإملاء على لساني وقلمي، وقد كانت السراء تستدعي المعنى السهل المنفتح الذي يمتلئ بالبشائر التي تعد دعاة الإسلام بخير وتمكين، فإذا استرجعت خبر المضايق فلربما نزلت دمعة تختلط بالحبر الذي يترجم خواطري، فمن م امتزجت نبضة الصدق بومضة العقل، فاتحدتا، فكانت نفضة الانطلاق لفكرٍ جديد في عرصات الدعوة الإسلامية يكون الإيماء إلى براهينه وشواهده وخواطره وافتراضاته وتحليلاته تحت عنوان"علم استراتيجيات الحركة الحيوية"فمن اقترب منه وجد فوق الهمس: حبًا واضطراما، وحرقة وهيامًا، وثورة وغرامًا.