عن ابن عمر رضي الله عنهما ( [[1] ]) قال:"أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( يا معشر المهاجرين: خمسٌ إذا ابتليتم بِهنَّ وأعوذ بالله أن تدركوهنَّ: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطَّاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضَوا ... ) ) ( [[2] ]) "
والحاصل أن العبارة لا يحيط بها قلم ، فقد جرت سنة الله في الكون أنه يأخذ العصاة أخذ عزيز مقتدر .
والمتأمل في القرآن الكريم يجد أن هذه الآية أُودعت بين آيتي القتل ، قال الله تعالى قبلها: { وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) } ( [[3] ]) .
(1) / عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزَّى ، هاجر قبل أن يحتلم مع أبيه ، استُصغر يوم أحد فكانت الخندق أولى غزواته ، أمه وأمُّ أمِّ المؤمنين أختِه: زينب بنت مظعون أختُ عثمان بن مظعون ، من المكثرين في الرواية ، توفي سنة ثلاث وسبعين . انظر السير: 3/210 .
(2) / السنن لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني ، دار الفكر ببيروت ، الطبعة الأولى ، تحقيق وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي: كتاب الفتن ، باب العقوبات ، برقم: 4019 .
(3) / سورة الإسراء ، الآية: 31.