أدبا لنا في النفس وتقليدا من تقاليدنا في السلوك، فيعجبنا ما نراهم عليه أحيانا ولا نحاول أن نعرف ديننا الأصيل فنفيء إليه مطمئنين. .
فهل فهمت الآن يا بني الحكمة في النهي الذي اشتملت عليه الآية التي جئت تسألني عنها؟ .
أجاب جابر في امتنان [1] وقد سر للفوائد التي جناها قائلا:
-شكرا يا أبي لقد أثريتني هذه الليلة بالعظيم من الفوائد وإني إن شاء الله عاقد العزم على أن أبثها بين أصدقائي ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
-بارك الله فيك يا بني وأعانك على الخير دائما.
-أستأذنك الآن يا والدي فقد حان موعد النوم.
-اذهب يا بني على بركة الله، واحرص على الأذكار [2] التي تقولها قبل النوم.
ومضى جابر إلى حجرته بعد أن ألقى السلام على والده.
(1) شكر واعتراف بما قدمه له والده من خير.
(2) الأدعية.