الصفحة 69 من 148

أدبا لنا في النفس وتقليدا من تقاليدنا في السلوك، فيعجبنا ما نراهم عليه أحيانا ولا نحاول أن نعرف ديننا الأصيل فنفيء إليه مطمئنين. .

فهل فهمت الآن يا بني الحكمة في النهي الذي اشتملت عليه الآية التي جئت تسألني عنها؟ .

أجاب جابر في امتنان [1] وقد سر للفوائد التي جناها قائلا:

-شكرا يا أبي لقد أثريتني هذه الليلة بالعظيم من الفوائد وإني إن شاء الله عاقد العزم على أن أبثها بين أصدقائي ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

-بارك الله فيك يا بني وأعانك على الخير دائما.

-أستأذنك الآن يا والدي فقد حان موعد النوم.

-اذهب يا بني على بركة الله، واحرص على الأذكار [2] التي تقولها قبل النوم.

ومضى جابر إلى حجرته بعد أن ألقى السلام على والده.

(1) شكر واعتراف بما قدمه له والده من خير.

(2) الأدعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت