أخلاق خاتم الأنبياء وإعجازها
أمل حميد محمد العوفي
شكر وتقدير
الحمد لله تبارك وتعالى حمدًا كما يحب ويرضى ، وأشكره شكرًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، فهو سبحانه ولي كل نعمة ، وبتوفيقه تتم الصالحات ، وأصلي وأسلم على نبيه سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه والسائرين على سنته إلى يوم الدين .
ثم امتثالًا لتوجيه النبي الكريم عليه أزكى التحية والتسليم كما جاء في الحديث النبوي الشريف"من لا يشكر الناس ، لا يشكر الله" [1] ، أرى من الواجب أن أسجل جزيل شكري وفائق تقديري لكل من أولاني معروفًا بتوجيه أو تشجيع خلال إنجازي لهذا البحث ، ولاسيما لأستاذي المشرف على البحث سعادة الدكتور توفيق علوان، الذي كان لتوجيهه ونصائحه الأثر الكبير في تصحيح مسار هذا البحث .
هذا ولا يفوتني في الختام أن أشكر لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية متمثلة في القائمين عليها - لتهيئة الفرص الثمينة للدراسة ، وتوفير التسهيلات التي ساعدتني على إنجاز العمل على الوجه المنشود .
لأولئك جميعًا، ولسائر أهل الفضل علي ، أقدم شكري ودعائي لهم بمزيد من فضل الله تعالى وحسن الختام ، إنه سميع مجيب .
تمهيد:
الحمد لله رب العالمين ، الهادي إلى صراطه المستقيم ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد النبي الأمي الأمين ، المبعوث رحمة للعالمين ، الذي أرسى قواعد الدين ورسم معالم التشريع الحكيم ، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .