وهل البناء سواء تم بالحب والرضا كما يزعم علماء هيئة الآثار المصرية أو بالسخرة كما يزعم اليهود كفيل برفع حجارة تصل أوزانها بالأطنان ؟؟
إن هذا الحجر المعجز بالنسبة لنا لم يكن إلا طوبة بالنسبة لقوم عاد، أما بالنسبة للفراعنة ذوي الأحجام المماثلة لنا فهو مستحيل تماما، خاصة أنه لم يكن لديهم من أدوات وأجهزة ومعدات ما يمكنهم حتى من تقطيع الحجارة، فما بالنا بشطفها ونقلها ورفعها ! وحيث أن الفراعنة لم يدعوا أنهم بناة الأهرام وبالتالي لم يصفوا أي وصف لكيفية البناء، فبرز كل مدعي ليزعم طريقة البناء ويطرح نظرية من خياله، وتعددت نظرياتهم التي لا تفلح للتطبيق العملي إلا في أفلام الكرتون للأطفال، ولو كان الفراعنة هم بناة الأهرام فلم تكن لتتعدد النظريات وإنما كان هنالك علم يقيني واحد فقط
نظريات حقيقة بناة الأهرام
رقم
النظرية
سببها
نقضها
الفراعنة هم البناة
وجودهم كحضارة على أرض مصر وأنهم بنوها بسبب الوازع الديني عبادة لملكهم بالحب والرضا
لا يمكن عمليا وعلميا أن يشيدوا تلك المباني
اليهود هم البناة
لاضطهاد بني إسرائيل في مصر وأنهم بنوها بالسخرة
أيضا لا يمكن عمليا وعلميا أن يشيدوا تلك المباني.
كما تفوح رائحة السرقة لأهداف سياسية
كما أن الأهرام بنيت قبل موسى أي قبل اضطهاد اليهود وتشغيلهم بالسخرة كما يزعمون
زنوج أفريقيا هم بناة الأهرام
قالها مايكل جاكسون
سرقة × سرقة
الجن هم البناة
حيث ورد بالقرآن أنهم كانوا يبنون المباني الضخمة كقصور لسيدنا سليمان ? ،والتي لا يستطيع الإنسان بناءها
تلك المباني كانت في مملكة سليمان في الشام وليست في مصر
أهل المريخ والأطباق الطائرة هم البناة
حيث لا يستطيع بشر تشييد تلك المباني العملاقة العجيبة
لا يوجد دليل واحد، كما أن تلك المباني تشير إلى عصر حجري وليس تقني، ولا مواد أو معادن بها
الله هو باني الأهرام
يدعي ذلك جماعة الأوجاركيس