الصفحة 20 من 65

أما في عام 1986 فقد تم اكتشاف حفرية عظم لرجل طوله 14 مترا بجوار القمر الصناعي بمنطقة المعادي عندما همت إحدى شركات المقاولات بحفر الأساسات لتشييد مبنى إداري لشركة بترول، وعندما انتشر النبأ بقوة تم بناء متحف العظام الفرعونية فوق ذلك المكان ( !! ) ووضعوا بعض هياكل عظمية فرعونية حتى تصبح المسألة مجرد إشاعة، ويتساءل الكثيرون لماذا هذا الموقع بالذات في المعادي بجوار القمر الصناعي يتم تخصيصه لهذا المتحف ؟؟ اختيار مثير وعجيب !! ولماذا العظام ؟ هل هي من الآثار ؟ ألا ينبغي أن يكمون شئ فريد كالمومياوات مثلا بدلا من العظام ؟ الإجابة واضحة لمجرد التغطية على الحق، وللعلم فأن منطقة المعادي كانت مركزا رئيسيا لقوم عاد، وهي الضفة المقابلة للأهرام، وبها محمية الغابة ذات الأشجار العملاقة المتحجرة منذ ما يقرب من 100 ألف عام، واسم المعادي مشتق من لفظ"عاد"على مر العصور، ثم تطور في عهد الفراعنة إلى"عادي"، وفي عصرنا أصبح"المعادي"، لذا كان قبر النبي هود في تلك المنطقة المتاخمة لمنطقة المعادي سكنى قوم عاد الرئيسية ( الصحابة الكرام الذين توفوا بمصر آثروا الدفن بجوار قبر النبي هود، حتى دفن بها الإمام الشافعي، ومن بعده عامة المسلمين، وقد اشتهرت بالانتساب للإمام الشافعي ) وتلك الحفرية العظمية لرجل عملاق لها كود في هيئة الآثار تحت اسم ( الماموثية ) نسبة للماموس كحيوان عملاق، والمعلومات حولها موجودة في قسم ما قبل التاريخ، ويتم رفض أي طلب بالحصول على معلومات عنها، وياليت من يعملون بهيئة الآثار أن يتقوا الله فينا وفي بلدهم وفي قرآنهم

وفي عام 1970 تم اكتشاف هيكل عظمي لجثة طولها 10 أمتار على عمق 4.5 متر في الطين خلف مدرجات الصوت والضوء التي بنيت لاحقا في معبد الكرنك.

وفي مكان سري ببني حسن توجد المخازن الكبرى والتي يتم تفتيت وسحق وطحن العظام الهيكلية العملاقة لقوم عاد، وهكذا أدواتهم وأجهزتهم العملاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت