نجد أمامنا نوعان من الفن المعماري مختلفين كل الاختلاف، أبنية حجرية عملاقة مذهلة بكل المقاييس، وأبنية حقيرة وصغيرة ووضيعة للغاية مبنية بالطوب اللبن، وكل يشير إلى عصر مختلف، فالأبنية الحجرية العملاقة إنما هي مباني قوم عاد التي ورثها من بعدهم الفراعنة، والأبنية الطينية هي مباني الفراعنة
( عندنا كمثال ظاهر وواضح الآن في أسبانيا تتجاور المباني من مختلف الطرازات كل توحي بعصرها، ما قبل الفتح الإسلامي، ثم المباني الأندلسية الإسلامية، ثم مباني ما بعد عصر الإسلام، ثم المباني الحديثة )
والذي يهمنا الآن ما يلي:
عندما كان يتهدم سور من الحجارة العملاقة كان الفراعنة يقومون بترميمه من الطين اللبن !! فلماذا لا يرممونه من نفس مكونات البناء وهي الحجارة العملاقة ؟ ببساطة لأنهم لا يستطيعون تحريكها، إن سمكري السيارات سيستخدم نفس مادة السيارة وهو الصاج، والنقاش سيستخدم نفس طوب ودهانات وجبس الحوائط المراد ترميمها، والمحار سيستخدم نفس الأسمنت ... إلخ، فهل وجدنا من قبل محارًا يرمم مثلا بالقماش بدلا من الأسمنت ؟ أو سمكري يستخدم الورق بدلا من الصاج ؟
بل نجد بوضوح شديد أن الفراعنة قاموا بعمل عشرات الإضافات داخل مساكن قوم عاد والتي استخدموها كمعابد وذلك باستخدام الطوب اللبن الصغير الحقير والذي شوه المنظر المعماري للأبنية الحجرية العملاقة، والسؤال البديهي لماذا يضيفون حوائط بالطوب اللبن داخل الأبنية الحجرية العملاقة ؟ لأنهم ببساطة لا يملكون القوة لتحريك تلك الحجارة العملاقة.
4-بعض الدلائل المعمارية
عندما ننظر إلى ما يسمونه معابد الفراعنة، نجد أن الشبابيك مرتفعة للغاية، ولو تفكرنا قليلا لوجدنا أنها تناسب ارتفاع وأطوال قوم عاد وليس الفراعنة، قارن أيضا أحجام التماثيل من كباش وصقور وغيرهم ..
5-بعض الدلائل الأثرية ( هام للغاية )