الصفحة 7 من 36

«الماسونية لا تتعاطى السياسة ولا الدين. يستطيع الفرد الماسونى أن يصل إلى منصب نائب برلمانى أو وزير أو قائد عسكرى أو حتى رئيس جمهورية، ولكن ذلك لا يعنى أنه متأثر بالفكر الماسونى» .

زياد، اسم حركى لماسونى عربى يخشى الإفصاح عن شخصيته

«ولكن في واقع الأمر، حين تحللها، تجد أنها دين يعبد إلهًا، وهذا الإله ليس إله إبراهيم أو إسحاق أو يعقوب أو قبائل بنى إسرائيل، وإنما هو (يَهْوَه) الذى هو - أعوذ بالله - إبليس الشيطان» .

ديفيد بيدكوك (داوود موسى) ، زعيم الحزب الإسلامى في بريطانيا

«إنهم لا يعترفون بالعقيدة، ونحن نؤمن بالعقائد الكنسية وعلى رأسها عقيدة الثالوث الأقدس: إيماننا بالله الواحد، الأب والابن والروح القدس. يعنى ما يفعلونه أنهم ينسفون الإيمان المسيحى من جذوره» .

الأب/ جون بول أبو غزالة، أبرشية بيروت المارونية

«لا لا لا، نحن لسنا دينًا، بل نشجع من يلتحق بالماسونية على تقوية دينه الذى يؤمن به. لا نتدخل في أمور الدين أو السياسة، بل نشجع الإنسان على حرية التفكير ولا نفرض عليه الانتماء إلى هذا الدين أو ذلك الحزب» .

غارى هينينجسون، السكرتير الأعظم لمحفل نيويورك.

«أنا لا يمكن أن يجمعنى بك أو بأى إنسان سوى (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) ، فكيف تريد لنا أن نجتمع على أن الأديان كلها في سلة واحدة وأنها جميعًا على حق ؟ كيف ذلك ؟ إن الدين عند الله الإسلام» .

تمام البرازى، مؤلف كتاب «الماسونية: الوهم الكبير»

«الإنسان المسلم المتدين يلجأ إلى قرآنه وسنته، مثلما يلجأ المسيحى المتدين إلى إنجيله وتعاليمه. فما هى إذن المبررات الدينية أو الأخلاقية أو الاجتماعية للانتساب إلى محفل أو إلى فرقة أو إلى جمعية سرية؟»

د. حسان حلاق، أستاذ التاريخ بالجامعة اللبنانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت