تتصل بصديقك الماسونى في مكتب الطباعة داخل المحكمة كى يقوم بتغيير نص جلسة المحاكمة المدون في الدفاتر!!! ... أنت تستغرب؟! .. أستطيع أن أريك نص محاكمة به ما يزيد على 2000 تعديل قام بها سرًا ضباط اسكوتلانديارد. لقد كانت هذه محاكمتى أنا».
فى عام 1996 دعت الحكومة البريطانية أعضاء الشرطة والقضاء والمجالس المحلية إلى التطوع بالإعلان عما إذا كانت لهم علاقة بالماسونية. حتى الآن لم يعترف سوى حوالى 5 % في إطار دعوة غير ملزمة. في خطابه الخاص إلى برنامج «سرى للغاية» .
يقول وزير الداخلية البريطانى آنذاك، جاك استرو، إن هذه السياسة قد تتحول إلى قانون يلزم هؤلاء بالكشف عن انتمائهم للماسونية. وإذا كان وزير الداخلية البريطانى يعنى حقًا ما يقوله لنا، فلماذا يضع نفسه تحت رحمة الآخرين ويلقى بالكرة في ملعب الماسونيين وهو يعلم أنهم أكثر المتلاعبين حنكة في العالم؟
إن أعتى محفل ماسونى في العالم على بعد خطوات من مكتبه، وإن قوائم الأعضاء على بعد اتصال هاتفى بجهاز الاستخبارات الداخلى «MI5» .
يقول الكاتب الرومانى ناتالاس إن «الأشياء الحسنة تحب الانتشار والانفتاح، أما الآثام فإنها تتستر وراء حجاب السر والكتمان» ، وهى نظرية لا يستطيع الماسونيون أن يلومونا إذا اعتنقناها طالما أنهم يختبئون وراء أسرارهم. لهم أن يقولوا لنا ألا دخل لهم بالسياسة أو بالدين، ولنا نحن أن نصدقهم أو لا نصدقهم.
إذا كان القانون لا يحمى المغفلين فإن الطريق إلى جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة.
تحت أحد جسور نهر التيمس في لندن عُثر عام 1982 على رجل إيطالى ماسونى نافذ مقتولًا على الطريقة الماسونية في رسالة لا يخطئ فهمها أبله. لقد أهمل في طرفة عين معنى القسَم الشيطانى الذى كان قطعه على نفسه في يوم من الأيام.