وروى هُدْبَةُ (1) [1] مَرَّةً ، فقال: عن هَمَّام، عن قتادة ؛ قال: حدّثنا صاحب لنا عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صوم يوم الجمعة ، إلا أن يصوموا يومًا قبله ، أو يومًا بعده .
قلتُ (2) : ورواه سعيد بن بشير فقال (3) : [2] عن قتادة، عن عَيَّاش بن عبدالله ، عن أبي قتادة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صوم يوم الجمعة فَرْدًا .
وقال أبي: كلها صحاح ، ما خلا حديث سعيد بن بشير، فإنما هو: عَيَّاش، عن أبي قتادة العَدَوي قوله .
وإنما قلنا: إنها صِحَاحٌ كلها ؛ لأن شُعْبَة قد تابع هَمَّام [3] .
فأما من قال: قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو (5) ، فإن ابن أبي عَرُوبَة حافظ لحديث قتادة . وقال: تابعني (6) عليه مَطَر (7) .
وأما حديث أبي هريرة فإنه صحيح أيضًا .
وأما حديث شُعْبَة ، فإن (8) ابن المبارك ويحيى بن سعيد أعلم بحديث شُعْبَة من وكيع .
وقال أبو زرعة: حديث قتادة، عن أبي أيوب ، عن جُوَيرية صحيح.
وحديث سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو أيضًا صحيح.
وحديث أبي هريرة ، حدثنا صاحب لنا ، فهذا لا يُدْرَى كيف هو؟
وفي حديث قتادة مثل ذا كثير ، يُحَدِّث بالحديث عن جماعة .
وحديث سعيد بن بشير لا أحفظه.
9.الخروج عن نظام الأسانيد:
(1) في المطبوع: (( هدابة ) ). (2) في (ت) والمطبوع: (( قال أبو محمد ) )بدل: (( قلت ) ).
(2) قوله: (( فقال ) )سقط من (أ) و (ش) .
(3) كذا في جميع النسخ والمطبوع . ... ... (5) في المطبوع: (( عبدالله بن عمر ) ).
(6) في المطبوع: (( تابع ) ). ... ... ... (7) في (ت) يشبه أن يكون: (( فطر ) ). ومطر هو الورَّاق . ... ... ... (8) في (ش) : (( قال ) ).