الصفحة 35 من 39

يدور عليه رحى الإسلام، وهو أصل عظيم من أصول الإسلام، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» [1] .

أي: إذا لم تظهر لك الأمور بينة واضحة بأدلتها ومعتقدها ونصوصها في زمن البلاء والاختلاف والفتنة فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

ج - ترك تقليد من لا يركن إلى قوله.

فمثلا: كان الناس في زمن الإمام أحمد في فتنة عظيمة، فما كان من الإمام أحمد إلا أن ثبت على الأمر العتيق.

وقد قال جمع من السلف:

"إذا التبست الأمور فعليكم بالأمر العتيق".

فالأمر العتيق هو الهدي العتيق.

(1) أخرجه"الترمذي"في"جامعه"في (كتاب صفة القيامة) وقال: حسن صحيح، برقم (2518) ، و"النسائي"في"سننه"في (كتاب الأشربة - باب الحث على ترك الشبهات) (88) من حديث الحسن بن علي - رضي الله عنهما -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت