الصفحة 31 من 39

-والعلماء والدعاة يدعون إلى الجهاد إذا دعا إليه ولي الأمر؛ لهذا قال الله عز وجل: {وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 84] فالمؤمنون تبع لولي أمرهم في ذلك.

قال"موفق الدين بن قدامة"في"المغني" [1] .

"فصل: وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك. . .".

وهنا مسألة أصولية مهمة في تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم:

أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأعماله تحمل على أمور:

أ - تارة يقول ويعمل ويتصرف صحة لكونه رسولا نبيا، وهذا فيما يتعلق بالوحي وتبليغه، والتشريع، والأمر والنهي، والحلال والحرام. . . .

ب - وتارة يتصرف ويفعل ويقول صلى الله عليه وسلم لاعتبارات متنوعة:

(1) باعتباره وليا للأمر، إماما للمسلمين.

(2) باعتباره قاضيا.

(3) باعتباره مفتيا.

(1) في (13 / 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت