فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 81

إن الحقيقة التي يجهلها الكثير من السنة والشيعة اليوم أن هناك فرقا شاسعا بين أصول التشيع القديمة لغاية القرن السادس الهجري ومعاصريه من علماء الشيعة القدماء كالطوسي والمفيد والمرتضى وبين التشيع الصفوي الذي ينشر الاختلاف والفرقة, وسنمر على بعض ماقاله علماء شيعة درسوا في الحوزات الشيعية وتخرجوا منها ولكن صدق نياتهم في أتباع منهج أهل البيت جعلهم يكتشفون بطلان التشيع الصفوي فبذلوا الجهود لأجل إيقاظ السذج وتنبيههم إلى أنهم يتبعون منهجا محرفا ابتدعه الصفويون وجعلوه بديلا عن منهج أهل البيت المشرف منها قول الدكتور علي شريعتي (إن الفرق بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي كالفرق بين الحسن المطلق والقبح المطلق ) وقوله (إن كل المذاهب الإسلامية توجد بينها نقاط تشابه إلا التشيع الجعفري والتشيع الصفوي فلا يوجد بينهما أية نقاط تشابه ) وقوله (إن التشيع الصفوي عمل أكثر من أي شيء أخر للقضاء على روح التشيع وثقافته ) قول يوضح عظم التناقض بين المذهبين يأتي على لسان عالم شيعي إيراني يحمل مؤهلات أكاديمية. فمنهج أهل البيت هو الاستقامة والانقياد التام لأوامر الإسلام وعفة النفس والبدن والفرج عن الحرام وقول الصدق والعمل به وان كان ثمنه قطع الرقاب أما التشيع الصفوي فهو الانحراف بعينه والانقياد التام للأهواء والشيطان والولوغ في نجاسة الحرام بكل مايعنيه ذلك الحرام من المعاني الرذيلة مع تمام الابتعاد عن الصدق والفضيلة (التشيع الصفوي ص178-179 ,ص88 ص103 ,الاعتماد على الدين ص33 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت