وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( تعلموا القرآن ، واقرءوه ، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به ، كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان ، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب وُكِئ على مسك ) [1] . وقال - صلى الله عليه وسلم - تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا به فو الذي نفسي بيده لهو أشُّد تفلُّتا من المخاض في العُقُل ) [2] . عن عبد الله عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: عليكم بالقرآن فتعلموه ، وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تسألون ، وبه تجزون ، وكفى به واعظا لمن عقل ) [3] .
من أخلاق أهل القرآن:
ورد في فضل حملة القرآن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( إن لله من الناس أهلين من الناس قيل من هم يا رسول الله ؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) [4] فمن أكرمه الله بالقرآن وأحب أن يكون من أهل الله وخاصته [5] فعليه الآتي:
(1) الترمذي في كتاب فضائل القرآن ، انظر فيض القدير للسيوطي ج/3/336 ، ح/3327 .
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده عن عقبه بن عامر بن الجهني ، قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح . انظر فيض القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي ج/3 ص /336 ح/3328 .
(3) فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام ص/22 .
(4) مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل 3/127- 128 ، وسنن ابن ماجة المقدمة باب فضل من تعلم القرآن وعلمه ح215 طبع دار المعرفة بيروت 1418هـ - 1997م .
(5) فيض القدير شرح الجامع الصغير ج3/87 ، ح/2768 .