الصفحة 31 من 151

الباعث على تصنيف الكتاب وزمن تأليفه:

حدد الخلوتي في مقدمة الكتاب باعثه إلى تصنيفه وزمن تأليفه، فقال: "...قصدت جمع ذلك حين يسر الله المسير إلى حج بيته الحرام، وزيارة قبر نبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام [1] ؛ وذلك عام أربع وخمسين وألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية..." [2] .

مصادر الكتاب:

تعددت مصادر هذا الكتاب وتنوعت، ويعد ذلك أحد أبرز مزايا الكتاب. وقد نقل الإمام الخلوتي في هذا الكتاب عن جماعة من أعيان علماء الحنابلة؛ فمنهم: أبو الوفاء ابن عقيل [3] ، وموفق الدين ابن قدامة [4] ، وشيخ الإسلام ابن تيمية [5] ، والعلاَّمة ابن رجب [6] ، وغيرهم. كما نقل عن جملة صالحة من الكتب؛ فمنها:

1."حواشي منتهى الإرادات "، لأخصِّ شيوخه العلاَّمة الشيخ منصور بن يونس البهوتي، ونصَّ الخلوتي على ذلك في بعض مواطن من الكتاب؛ حيث يقول: "...نقله شيخنا في حواشي المنتهى..." [7] .

(1) مراده: زيارة المسجد النبوي وزيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - تبعًا، لا إفراد القبر بالزيارة؛ حيث قال في خاتمة كتابه (ص121) : "...يستحب لمن قضى مناسكه وأراد الرجوع إلى وطنه أن يقصد المدينة المنورة البهية، على مشرِّفها أفضل الصلاة وأزكى التحية؛ ليزور المسجد الشريف النبوي، والقبر الكريم المصطفوي...".

(2) انظر: (ص41) .

(3) انظر: (ص131) .

(4) انظر: (ص107) .

(5) انظر: (ص107 ، 132) .

(6) انظر: (ص107) .

(7) انظر: (ص99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت