لم يذكر أحدٌ ممن ترجم للخلوتي كتاب: بغية الناسك في أحكام المناسك في مصنفاته. ومع ذلك فلا ريب عندي في نسبة هذا الكتاب إليه، ويمكننا الوثوق من ذلك لأمرين:
الأول: أنَّ الخلوتي قد سمَّى نفسه في مقدمة الكتاب حين قال: "... فيقول أفقر الورى إلى عفو ربه العلي محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي: هذا ما اشتدت إليه رحال السالكين، وامتدت إليه أعناق الناسكين، من بيان فضل السفر وآدابه، وكيفية الترخص واستحبابه..." [1] .
(1) انظر: (ص41) .