قلت: لعلَّ هذا ما دعا إلى نسبة هذا الكتاب - مع الكتابين اللاحقَين - إلى الخلوتي.
سابعًا: كشف اللثام عن شرح شيخ الإسلام
ذكرها ابن حُمَيْد، والزِرِكْلِي، وكَحَّالة [1] . وهي في المنطق. وقد كتبها - كالكتاب السابق - شيخُ الخلوتي: الشهاب أحمد الغُنَيْمي تعليقاتٍ على نسخته من شرح شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري المصري الشافعي (ت 926هـ) [2] على "الإيساغوجي" في المنطق لأثير الدين المفضل بن عمر الأَبْهَري السمرقندي (ت663هـ) [3] . فجرَّد الخلوتي هذه الحاشية من خطِّ شيخه الشهاب الغُنَيْمي ورتبها. قال ابن حُمَيد: "هي في سبع كراريس" [4] . وقال خير الدين الزِرِكْلِي: "هي عندي بخطه" [5] ، يعني: بخط الخلوتي. قلت: قد تقدم أن هذا الكتاب - كسابقه ولاحقه - إنما هو للشهاب الغُنَيْمي.
ثامنًا: حاشية على شرح عصام الدين على السمرقندية
(1) انظر: السحب الوابلة (2/869) ، الأعلام (6/12) ، معجم المؤلفين (3/83) .
(2) انظر: كشف الظنون (2/1145) ، الأعلام (3/46) ، معجم المؤلفين (1/733) .
(3) انظر: كشف الظنون (2/1145) ، الأعلام (5/60) ، معجم المؤلفين (2/571) .
(4) السحب الوابلة (2/698) .
(5) الزِرِكْلِي في الأعلام (6/12) .