** الهدف:
الهدف من وراء حمل عبء التاريخ _ كما يقول الدكتور الحجي_هو تقديم الاسلام بصورته الحقيقية , لأن تاريخ قوم هو تسجيل كل أفعالهم الانسانية , وهو اليوم _ أي تسجيل التاريخ الاسلامي _ عمل تنوء به الأفراد والجماعة , ولاتحتمله ولاتسمح به اليوم الجامعات والمدارس الغربية .
**الهم:
ان التاريخ الاسلامي في حقيقته بالنسبة لمن يفهم خطورته , ليس الا هما كبيرا من الهموم الخطيرة بالنسبة الى كل مسلم , وأما بالنسبة للمختص في علم التاريخ فهو عبء يثقل بقدر اخلاص المرء ودرجة علمه وعمله.
انه هم يثقل ويؤرق ويعرض صاحبه لكل أذى , ولايستطيع أن يثبت في هذا الميدان العنيد الا من اعتبر كتابة التاريخ الاسلامي وتحقيقه جهادا في سبيل الله.
**ماذا نعني بدراسة التاريخ الاسلامي؟
ان كل حديث في التاريخ الاسلامي , لايخرج عن كونه تقديما الى مدخل لكتابة هذا التاريخ , المجهول اليوم وللأسف الشديد حتى من قبل كثير من الدارسين وفيهم المتخصصين.
وانني اذ أقول ذلك _ والكلام للبروفسور _ لاأتكلم من فراغ , ولكنني أوجه خطابي لجميع المسلمين ليعرف كل منهم ماله وماعليه , وماذا أصاب الامة بسبب جهلها بتاريخها أو تشويه هذا التاريخ , الى درجة يتمنى معها الدارس الباحث الامين , أن لو لم تطلع هذه الاجيال على مايقدم لها من مناهج التاريخ الذي بين يديها , لأن بعض النظريات التاريخية وأقوال الغربيين أو أباء المسلمين أنفسهم , بلغت من نفوس المسلمين أن أصبحت اليوم مسلمات لايأتيها الباطل , وحقائق لاتقبل النقاش.
** التاريخ الاسلامي ..والاسلام: