الصفحة 36 من 38

كتب المبتدعة، والإصغاء إلى كلامهم، وكل محدثة في الدين بدعة، وكل متسم بغير الإسلام والسنة مبتدع، كالرافضة [1] والجهمية [2] والخوارج [3] والقدرية [4] والمرجئة [5] والمعتزلة [6]

(1) سبب تسميتهم بهذا الاسم أن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عندما جاءوا إليه وطلبوا منه أن يتبرأ من أبي بكر وعمر حتى يكونوا معه فقال: بل أتولاهما وأتبرأ ممن تبرأ منهما، فقالوا: إذا نرفضك، فرفضوه، وارفضوا عنه، فسموا: الرافضة.

(2) الجهمية: نسبة إلى جهم بن صفوان، وهم من الجبرية الخالصة، وافقوا المعتزلة في نفي الصفات الأزلية، وزادوا عليهم، انظر كتاب"الرد على الجهمية"طبع المكتب الإسلامي.

(3) الخوارج: هم الذين نزعوا أيديهم عن طاعة ذي السلطان من أئمة المسلمين، وأصلهم الخارجون على علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(4) القدرية: لقبوا بذلك لإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم وإنكارهم القدر فيها، وهذا يقتضي إثبات خالق لأفعال العباد غير الله.

(5) المرجئة: وهم أصناف، صنف منهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وهم المراد هنا.

(6) المعتزلة: وهم الذين نشأوا من فريق في جيش علي رضي الله عنه اعتزل السياسة. وقيل: سموا بذلك لأنهم اعتزلوا مجلس الحسن البصري وعلى رأسهم واصل بن عطاء، وكان غالب بدعتهم وضلالهم من الكلام والفلسفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت