ما كتب الله له وليحرص على أداء الصلاة جماعة ولا سيما في المسجد الحرام لقوله عليه الصلاة و السلام: ( صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه ) ( 1 )
129 -ويكثر من الطواف والصلاة في أي وقت شاء من ليل أو نهار ولقوله صلى الله عليه و سلم في الركنين الأسود واليماني: ( مسحهما يحط الخطايا ومن طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه خطيئة وكتب له درجة ومن أحصى أسبوعا كان كعتق رقبة ) ( 2 ) وقوله: ( يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار ) ( 3 )
130 -فإذا انتهى من قضاء حوائجه وعزم على الرحيل فعليه أن يودع البيت بالطواف لحديث ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه فقال النبي صلى الله عليه و سلم: ( لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت ) ( 4 )
( 1 ) أخرجه أحمد وغيره من حديث جابر مرفوعا بإسناد صحيح وصححه جمع ذكرتهم في ( الإرواء ) ( 1129 )
( 2 ) أخرجه الترمذي وغيره وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم وهو مخرج في ( المشكاة ) ( 258 ) و ( الترغيب ) ( 2 / 120 و122 )
( 3 ) رواه أصحاب السنن وغيرهم وصححه الترمذي والحاكم والذهبي وهو مخرج في ( الإرواء ) ( 481 )
( 4 ) رواه مسلم وغيره والبخاري بنحوه وهو مخرج في ( الإرواء ) ( 1086 ) و ( صحيح أبي داود ) ( 1747 )