67 -ومن لم يتيسر له صلاتهما مع الإمام فليصلهما كذلك وحده أو مع من حوله من أمثاله ( 1 )
68 -ثم ينطلق إلى عرفة فيقف عند الصخرات أسفل جبل الرحمة إن تيسر له ذلك وإلا فعرفة كلها موقف
69 -ويقف مستقبلا القبلة رافعا يديه يدعو ويلبي
70 -ويكثر من التهليل فإنه خير الدعاء يوم عرفة لقوله صلى الله عليه و سلم:
"أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ( 2 )
71 -وإن زاد في التلبية أحيانا"إنما الخير خير الآخرة"جاز ( 3 )
72 -والسنة للواقف في عرفة ألا يصوم هذا اليوم
73 -ولا يزال هكذا ذاكرا ملبيا داعيا بما شاء راجيا من الله تعالى أن يجعله من عتقائه الذين يباهي بهم الملائكة كما في الحديث:"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة"
( 1 ) البخاري عن ابن عمر تعليقا . انظر"مختصر البخاري" ( 25 / 89 / 3 )
( 2 ) حديث حسن أو صحيح له طرق خرجتها في"الصحيحة" ( 1503 )
( 3 ) لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه و سلم كما هو مبين في الأصل