ولما «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أي الذنب أعظم عند الله؟ قال:"أن تجعل لله ندا وهو خلقك» [1] ."
والشرك يفسد الطاعات ويبطلها كما قال سبحانه: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 88] [2] . .
ويوجب الشرك لصاحبه الخلود في نار جهنم، حيث قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ} [المائدة: 72] [3] .
والشرك نوعان: أكبر وأصغر.
والشرك الأكبر: وهو أن يصرف العبد إحدى العبادات لغير الله تعالى، فكل قول أو عمل يحبه الله تعالى، فصرفه لله توحيد وإيمان، وصرفه لغيره شرك وكفر.
ومثال هذا الشرك: أن يسأل غير الله رزقا أو صحة، أو يتوكل على غير الله، أو يسجد لغير الله.
قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] [4] .
(1) أخرجه البخاري ومسلم.
(2) سورة الأنعام آية: 88.
(3) سورة المائدة آية: 72.
(4) سورة غافر آية: 60.