لم يغفلوا كذلك المكان، فظهرت إسهامات تتعلق بالعرب خاصة، وإذا قيل العرب ـ هنا ـ قصد بهذا الإطلاق المسلمون [1] .
ومع الاهتمام بالمستقبل والتخطيط له، بما في ذلك تحديث الوسائل وتجديدها، بعد مراجعتها وتقوميها [2] لم يغفل المنصرون جهودهم السابقة التي اتكأ عليها التنصير وإن لجأوا إلى التجديد في الأساليب والطرق والوسائل [3] .
وأبرز الوسائل وأظهرها وأوضحها التنصير الصريح، وهو على نوعين: ـ التنصير العلمي القائم على النقاش أو على السفسطة والتشكيك على طريقة