فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 34

يديه فلما نظر على رضى الله عنه وشم ريحه رمى فاطمة عليها السلام ببصره رميا شحيحا فقالت له ما أشح نظرك وأشده سبحان الله هل أذنبت فيما بينى وبينك ذنبا استوجبت به السخط قال وأى ذنب أعظم من ذنب أصبته اليوم أليس عهدى بك اليوم وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما من يومين فنظرت إلى السماء فقالت إلهى يعلم في سمائه ويعلم في أرضه أنى لم أقل إلا حقا قال فأنى لك هذا الذى لم أر مثله قط ولم أشم مثل رائحته ولم آكل أطيب منه فوضع النبى صلى الله عليه و سلم كفه المباركة بن كتفى على رضى الله عنه ثم هزها وقال يا على هذا ثواب دينارك هذا جزاء دينارك هذا من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ثم استعبر النبى صلى الله عليه و سلم باكيا فقال الحمد لله الذى أبى لكما أن يخرجكما من الدنيا حتى يجريك في المجرى الذى أجرى فيه زكريا ويجريك فيه يا فاطمة بالمثال الذي جرت فيه مريم كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت