هذا أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل قد ثبت في الصحيح من حديث جابر أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى بأصحابه قاعدا من مرض كان به فصلوا قياما فأمرهم بالجلوس وقال لا تعظموني كما تعظم الأعاجم بعضها بعضا وقال من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار فإذا كان قد نهاهم مع قعوده وإن كانوا قاموا للصلاة حتى لا يتشبهوا بمن يقومون لعظمائهم وبين أن من سره القيام له كان من أهل النار فكيف بما فيه من السجود له ومن وضع الرأس وتقبيل الأيادي وقد كان عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه وهو معدود من الخلفاء قد وكل أعوانا يمنعون