وقد قالوا: فضل هذه القصيدة على القصائد الأخر الموشحة بمدحه - صلى الله عليه و سلم - كفضل الصحابة على التابعين ومن بعدهم هذا وقد شبه واصفه - صلى الله عليه و سلم - عنقه المقدس بجيد دمية وما أنكره أحد من السلف والخلف
وقال القفال والصيدلاني قولا صدقا وهو: أن الشعر كذبه ليس بكذب لأن قصد الكاذب: تحقيق قوله وقصد الشاعر: تحسين كلامه فقط
وبما حررناه ثبت جواز التخييلات الكلامية والتوسع في المضامير الأقلامية وتحقق أن الإنكار من الشعر المحمود هو بترك المستحب وأن لا تسمع لومة لائم في ما عمل به رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وكبار الصحابة والتابعون وأهل العلم وموضع القدوة - رضي الله عنهم