وروى ابن ماجة: ( الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها )
وقال صاحب ( كفاية الحاجة في شرح سنن ابن ماجة ) : قوله: ضالة المؤمن أي: مطلوبة له أشد ما يتصور من الطلب فاللائق بحال المؤمن أن يطلبها كما يطلب المرء ضالته فهذا الكلام ( 1 / 335 ) بطريق الإرشاد والتعليم لا الإخبار إذ كم من مؤمن ليس له طلب أصلا ؟ أو بطريق الإخبار بحمل المؤمن على الكامل قوله: ( حيثما وجدها ) أي: ينبغي أن يكون نظر المؤمن إلى المقول لا القائل وهذا كما قيل: انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال . انتهى