هذا آخر ما لخصته من كتابه المذكور وله الدواوين السبعة بالعربية تغزل فيها وأكثر من مدحه - صلى الله عليه و سلم - وهي موجودة عندي
وله: ( مظهر البركات ) في البحر الفارسي واللسان العربي على وزن المثنوي أجاد فيه كل الإجادة وقد ذكرت ترجمته أيضا في كتاب: ( إتحاف النبلاء ) وأوردت طرفا صالحا من أشعاره الغراء
وله: ثلاثة ديوان أخر غالبها مدح النبي - صلى الله عليه و سلم - ولا يعرف لأحد من علماء الهند من يكون له الشعر العربي بهذه الكثرة والمثابة وأعطي لقب: حسان الهند من جهة الأستاذ
وتوفي في سنة 1194 ، في بلدة أورنك آباد ودفن بالموضع الذي يعرف: بالروضة - أحله الله تعالى في روضة الجنان وخصه بنعيم الروح والريحان