وهي: بلدة من كجرات
أخذ العلوم عن الشيخ: وجيه الدين الكجراتي واشتغل بالتدريس والإرشاد برهة ثم رحل إلى مكة والمدينة وغيرهما وعاد إلى بروج ثم ارتحل إلى مالوه وأقام في أحمد نكر: من بلاد الدكن عند سلطانها: برهان الملك ثم سافر إلى الحرمين الشريفين ودخل بيجابو فخدمه السلطان إبراهيم وهيأ له أسباب السفر فدخل المدينة وسكن بجبل أحد وعرب الجواهر الخمسة وحرر عليه تلميذه الشيخ: أحمد الشناوي حاشية وذكر له الشيخ: محمد عقبلة المكي ترجمة حسنة في كتابه: ( لسان الزمان ) وله: ( كتاب الوحدة ) ورسالة: ( إراءة الدقائق في شرح مرآة الحقائق ) و ( ما لا يسع المريد تركه كل يوم من سنن القوم )
توفي بالمدينة سنة 1015 الهجرية وقبره بها