صاحب التفاسير كان أستاذ عصره في التفسير والنحو ورزق السعادة في تصانيفه وأجمع الناس على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم منها: البسيط والوسيط والوجيز ومنه أخذ: أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة وله: كتاب أسباب نزول القرآن وشرح ديوان المتنبي
وكان تلميذ الثعلبي المفسر وعنه أخذ علم التفسير وأربى عليه
وتوفي عن مرض طويل في سنة 467 ، بمدينة نيسابور . ( 3 / 147 )