فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 3304

المراد بهما شهوة البطن والفرج وإنما وجب كسرهما لأن للقلب جهتين جهة إلى عالم الغيب المبرأ عن الشهوات والعيب وجهة إلى عالم الشهادة للمتحلي بالألف والعادة وهي تعلقه بالبدن ويحتاج بحسب هذه الجهة إلى الشهوتين

فمن غلب ميله إليهما لن يلج الملكوت ويكون في عداد الحيوانات

ومن اكتفى منهما بقدر الحاجة كما فعله نبينا صلى الله عليه و سلم يكون سالكا لطريقه ويصل إلى المقامات العلمية والمراتب السنية وطريق كسرهما معروف عند أهل الطريق وليس هذا موضع تفصيله ذكره في (( مدينة العلوم ) ) وفي ( الإحياء ) للغزالي ما ( 2 / 400 ) يكفي في هذا الباب والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت