الصفحة 17 من 67

وتمكينه من أعراض الدنيا حتى يغتر ويؤخذ بذنبه، لذلك قيل"من وسع عليه في دنياه من أهل الفسق ولم يعلم أنه قد مكر به فهو مخدوع عن عقله"، قال الإمام الراغب في كتابه"الذريعة إلى مكارم الشريعة":"وهذه ألفاظ لولا أن الباري تعالى أطلقها في مواضع مخصوصة قاصدًا بها معاني صحيحة لما تجاسر بشر عرف الله تعالى أن يخطر ذلك بباله فضلا عن أن يجريه في مقاله وإن قصد بها المعنى الصحيح تنزيها له وتعظيمًا فيجب أن تتلى في القرآن حيثما وردت ولا يتعدى بها"1.

1 الذريعة ص 351.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت