الكبيرُ والعجوز ، يقولون: أدْرَكْنا آباءنا على هذهِ الكلمةِ: لا إله إلا الله . فنحنُ نقولُها ' . فقال له صِلَةُ: ما يُغْني عنهم: لا إله إلا الله ، وهم لا يَدْرون: ما صلاةٌ ولا صيامٌ ولا نُسُكٌ ولا صدقةٌ ؟ فأعَرْضَ عنْهُ حذيفة ، ثم رَدَّها عليهِ ثلاثًا . كل ذلك يُعْرِضُ عنْهُ حُذَيْفة . ثم أقْبَلَ عليه حذيفة فقال: يا صِلَةُ ! تُنجِّيهِم من النّارِ . ثلاثًا . (1)
1- ( في الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . رواه الحاكم وقال: إسناده صحيح على شرط مسلم )