سنَةً ، لا يموتُ أحدٌ منهُم ، ولا يمرضُ . ويقولُ الرَّجُلُ لغَنَمه ولدوابِّه: اذهَبوا فارعوا . وتَمُرُّ الماشية بين الزَّرعين ، لا تأْكُلُ منه سُنْبُلَةً واحدةً . والحيَّاتُ والعقارِبُ لا تُؤذي أحدًا . والسِّباعُ على أبواب الدور لا يُؤْذُونَ أحدًا . ويأْخُذُ الرَّجُلُ المدَّ القَمُح فيبذُرُهُ بلا حرثٍ ، فيجيءُ منهُ سبعمائة مُدٍّ . فيمكُثون في ذلك حتى يُكْسرُ سدُّ يأْجُوج ومأْجُوج ، فَيمرحُونَ ويفسدونَ . فيبعثُ اللهُ دابَّةً من الأرض ، فتَدخُلُ في آذانهم ، فيُصبِحونَ موتى أجمعينَ . وتَنتُنُ الأرض منهم ، فَيُؤذُونَ النَّاس بنَتَنهم ، فيستَغيثونَ بالله ، فيبعثُ اللهُ ريحًا يمانيَّةً غَبرأ ، وتَكْشفُ ما بهم بعد ثَلاثَة . وقد قَذَفَت جيفهم في البحر . ولا يَلْبثونَ إلا قليلًا حتى تطْلعُ الشَّمس من مغْربها ' .
154 -ولَهُ: فيه: وأيضا في المختارة . عن