اللَّقحَةَ من الإبلِ لتَكْفي الفِئامَ من النَّاس . واللَّقحةَ من البَقَرَ لتكفي القبيلَةَ من النَّاس . واللَّقحة من الغنَمِ لتكفي الفخْذَ من النَّاسِ . بينما هُم كذلك بعثَ الله ريحًا طيَّبةً . فتأخذُهْم تحت آباطِهِمْ . فَتَقبضُ روحَ كل مُسلمٍ . ويبقى شرارُ النَّاس ، يَتهارجونَ فيها تَهارُجُ الحمْرُ ، فعَلَيْهم تقومُ السَّاعَةُ .