خَلوا بيْننا وبيْن الذين سُبُوا مِنّا: نُقاتلُهُم: فيقولُ المسلمونَ: لا . والله ! لا نُخْلي بينكُم وبين إخوانِنا . فيُقاتِلونهُم . فيَنْهَزِمُ ثُلُثُ لا يَتوبُ اللهُ عليهِم أبدًا . ويُقْتل ثُلُثهم . أفضلُ الشُهداءَ عندَ اللهِ . ويَفْتح الثُّلُث . لا يُفْتَنون أبدًا . فيَفْتِحونَ قُسْطَنْطِينيَّةَ . فبينما هم يقْتَسِمون الغنائمَ ، قد عَلَّقوا سُيوفهُم بالزَّيتونِ . إذْ صاح فيهِم الشّيطانُ: إنَّ المسيحَ قد خالفَكُم في أهْليكُم . فيخْرُجونَ . وذلك باطلٌ . . فإذا جاءوا الشَّام خَرَج . فبينما هم يُعِدُّون للقتالِ . يُسَوُّون الصُّفوف ، إذْ أُقيمتِ الصَّلاةُ . فنَزَل عيسى بن مريم فأَمهم . فإذا رآهُ عدُوُّ اللهِ ، ذاب كما يَذوبُ