فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 378

66: 266 وَبِالإِسْنَادِ إِلَى النَّسَائِيِّ، قَالَ: أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي عَقِيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: §"إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ"أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ الْمِصْرِيُّ الْفَهْمِيُّ مَوْلاهُمْ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ شُعَيْبٍ، وَكَانَ فَقِيهًا مُفْتِيًا، عَنْ جَدِّهِ الإِمَامِ أَبِي الْحَارِثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَهْمِيِّ، فَقِيهِ الْمِصْرِيِّينَ وَأَهْلِ الْمَغْرِبِ فِي وَقْتِهِ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ الأَيْلِيِّ الأُمَوِيُّ مَوْلاهُمْ، عَنِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ، سَكَنَ الشَّامَ، وَمَاتَ بِهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الأُمَوِيِّ الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ الْمَدَنِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ حَزَنٍ الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ عَلَى الأَشْهَرِ.

وَذَكَرَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي كِتَابِ الأَسَامِي وَالْكُنَى مِنْ تَصْنِيفِهِ سِتَّةَ أَقْوَالٍ فِي اسْمِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْسَ هَذَا مِنْهَا، وَيَبْلُغُ الاخْتِلافُ فِي اسْمِهِ إِلَى ثَلاثِينَ قَوْلا، مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

فَوَقَعَ لَنَا هَذَا الْحَدِيثُ مُوَافَقَةً عَالِيَةً لِمُسْلِمٍ، وَللَّهِ الْحَمْدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت