الصفحة 578 من 3275

للمقدور، فلم تورد الأيام عليك من حوادثها المجهول النكر، ولا وردت عليك بالفتكة البكر، ولا هاضت منك بما جنته، ولا هدت من ركنك بما أتته، بل صادفت منك الإبريز الذي لا يزيده السبك إلا تخليصًا، والمبرز الذي لا يعقبه حؤول الأحوال نكوصًا؛ تتلقى الخطوب بصدر وساع، وصبر منفسح الباع؛ وتسبر الدهر بمسباره، وتعرف من مكنونه حقيقة إيراده وإصداره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت