وهل أصاب المبرد في نسبة الأبيات الجيمية:
لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني أخذت بردي واستمررت أدراجي
أم أخطأ (1) -
فإن قال إنه صاحب سيرٍ وآثارٍ وأحكام، قلنا: أرشدك الله، وما معنى قوله عليه السلام:"من سعادة المرء خفة عارضيه"وهو عليه السلام لم يكن خفيف العارضين، لا على ما فسره فإنه لم يأت فيه شيء (2) - ومعنى قوله عليه السلام:"تسحروا فإن في السحور بركة" (3) ونحن نرى [أنه] ربما أهاض وأتخم، وأضر وأبشم - ومعنى قوله عليه السلام:"اتقوا النار ولو بشق تمرة" (5) ولو سرق سارق [كليجة] تمر فتصدق بنصفها كان مستحقاص للنار عند أكثر المسلمين - وما معنى قوله عليه السلام:"لا يزال الأنصار يقلون ويكثر الناس" (5) ؛ ولو شئنا لعددنا أشخاصهم أكثر مما كان في البادية والحاضرة - ومعنى قوله"إن امرأ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار" (6) وهل يثبت الخبر أم لا - ولم قال:"إن من الشعر"
(1) نسب المبرد هذه الأبيات للراعي (الكامل 1: 281) وفي ظنه أنها للراعي النميري، وبين الآمدي الأمر في المؤتلف: 177 إذ قال أنها للراعي الكلبي واسمه خليفة بن بشير بن عمير بن الأحوص.
(2) أورد المبرد هذا الحديث في الكامل (2: 129) وقال: ليس هذا يناقض لما جاء في إعفاء اللحى وإحفاء الشاربين.
(3) ورد الحديث في النسائي (صيام: 18) وابن ماجه (صيام: 22) والدارمي (صيام: 9) ومواضع متعددة من مسند أحمد، منها 2: 377، 477، 3: 32، 99 (انظر معجم ألفاظ الحديث) .
(5) الحديث في البخاري (الجمعة: 29 ومناقب: 25 ومناقب الأنصار: 11) .
(5) الحديث في البخاري (الجمعة: 29 ومناقب: 25 ومناقب الأنصار: 11) .
(6) تردده الكتب الأدبية، انظر مثلًا الشعر والشعراء: 67 وليس في الأحاديث المتعلقة بامرئ القيس ما هو قوي مقبول منها.