حمتهم قبور من ذياب وأنسر ... تروح باشلاء الدفين وتغتدي
فمن حامل فوق البسيطة ملحدًا ... وآخر يهوي في السماء بملحد قال ابن بسام: إلى هذا المكان انتهى ما انتخبته من أشعار هذه الفرقة الوافدة من المشرق، على بلاد هذا الأفق، ونتلوه إن شاء الله بأخبار من وعدنا أن نأتي بذكره من أعيان أهل الآداب، وأعلام الشعراء والكتاب، ممن كان [130] بالمشرق ومعاصرًا لطبقة هذا الكتاب، وقد قدمت السبب في اجتلاب أخبارهم، وانتخاب أشعارهم