الصفحة 2680 من 3275

رب خمارة سريت إليها والدجى في ثيابه الزنجيه

وجيوش الصبا تحث ركابي وشياطينه تجدد نيه

ثم ناديت ربة الدير قومي فتثنت كأنها حوريه

تمسح النوم عن جفون أماق ببنان مخضب فضيه

قلت هاتي التي بها يستمال ال شادن الصعب والنفوس الأبيه

قأتتني بها تلألأ نورا في كؤوس كأنها عدنيه

كم عقار بذلته بعقار وثياب صبغتها خمريه

ودنان ثنائي السكر عنها مترع البطن فارغ السبنيه

[ومنها] :

هاك روضا من التأدب غضا بفصول غربية معنويه

من شكور أهدى إليك ثناء حين لم يستطع سواه هديه

فلتقارض عليه بماء لا تقل غدوة ولا في العشيه

إن خير البيوع ما كان نقدا ليس ما كان آجلا بنسيه [251ب]

ورفع بعض المستمنحين رقعة رديئة الخط واللفظ للوزير أبي عبد الله بن زرارة بسرقطة، فوقع على ظهرها:

إن من يقصد الملوك ليعطى بمداد مسطر في كتاب

دون نظم ولا براعة لفظ رائع حسنه دوي الألباب

لحقيق بالمنع في كل وجه وجدير بالطرد في كل باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت