الصفحة 2674 من 3275

أبكيك من حر أخي فطنة أصبح بالحرمان مفضوحا

سبحان من صير مثلي على قلة قدري منك ممدوحا

محملا رسلك مهما أتوا برقعة من لفظك الريحا

من بعد أن كنت بكاس الغنى والعز مغبوقا ومصبوحا

ولأبي بكر الفرضي من جملة أبيات:

قالت وقد نشر الصباح رداءه وجب الصبوح فعاطني الجريالا

فسقيتها حتى انتشت وتمايلت كالغصن حركه النسيم فمالا

وشربت فضلات الكؤوس وقد أبت الا لتعجل قبلها الأنقالا

وأنشدني الشيخ أبو [جعفر] أحمد بن عنق الفضة من مدينة سالم لنفسه:

رضى [جاء] عن لحظات غضاب وعتبي تحاول محو العتاب

يقول فيها:

فلولا حياء المحيا وما عراني [لفقد] الصبا من تصابي

لمرغت خدي وألفت بين هشيم المشيب وروض الشباب

وأول من أفرغ على هذا المعنى وصب على هذا القالب ابن الرقاع بقوله: [249ب]

لولا الحياء وأن رأسي قد عسا فيه المشيب لزرت أم القاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت