الصفحة 2672 من 3275

ومن كأبي عبد الإله مؤملا لقمع أباطيا ونصر حقائق

جري بميدان العلوم مؤيدا على قرنه في المأزق المتضايق

فما شئته من طاعن فيه خارق وما شئته من ضارب فيه فالق

فأعجب له من ناظم فيه ناثر وأعجب له من فاتق فيه راتق

جميل الأيادي في المبادي معيدها حميد المساعي في العلا والطرائق

إذا استمطر الذهن الذكي تفتحت أزاهير علم في رياض المهارق

فيا لك من مستغذب العرف عاطر ويا لك من مستغرب الحسن رائق

لعمرك إجلالا لما أنا حالف به قول ذي ود وحلفة صادق

لقد أحدقت بي من أياديك منه تذكرني في الحسن زهر الحدائق

وعاق لساني أن يطيل عنانه أمور عرت والمرء رهن العوائق

واني ان قصرت فالشكر مسهب يطيل وإن أبصرته غير ناطق

فقل للأناس أملوا نيل شأوه مكانهم فالشاه رب البيارق

فدونكما من مخلص لك ممحض وهو العلق إلا أنه غير نافق

ومن لم يساعده الرشاد فغيه مفيد الأعادي من جهات الأصادق

إذا الجد لم يجدي عليك فلا تكن من الجد ما حاولت شيئا بواثق

وأنشدت لأبي عامر بن زهرة الصائغ من دانية في ابن هند هذا، إذ طلقت عليه امرأته:

لا تلوما نجل هند يا خليلي وكفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت