الصفحة 2670 من 3275

فعل الكرام وإنني لزعيمهم فاخترت تسريحا على إمساك

ولو انني أحببت ذاك لردها للقول مرهفة وجرد مذاكي

فالحق أبلج لا شهادة كاذب من جهله يزكو وليس بزاك

يحيي ويقتل بالشهادة وهو لا يدري، فأف لزوره السفاك

واعترض الحاجب منذر بن هود يوما بعض الجنود، وزعيمهم بعض أعلاج العبيد، يسمى خيارا، في نهاية من الجمال، فجعل ينفخ في القرن لجمع أصحابه كعادة أعلاج العبيد، فقال ابن هند ارتجالا:

أعن بابل أجفان عينيك تنفث وعن قوم موسى [قد جعلت تحدث]

أفي الحق أن تحكي سرافيل نافخا وأمكث في رمس الصدود وألبث

عساك خيار الحسن تأتي بآية فتنفخ في ميت الغرام فيبعث

ووجدت له في بعض [التعاليق] هذه القصيدة منسوبة إليه بخط عبد الجليل ابن وهبون المرسي، أولها:

فرقت لتوديع الخليط الموافق وقد حميت بالبيض سود المفارق

ولا ثغر إلا دونه ثغر بارق ولا خد إلا دونه حد بارق

أماني تحميها المنايا وللهوى بها مورد يغري مشوقا بشائق [248أ]

ومما شجاني شدو أورق ساجع يراجعه تنعاب أسفع ناعق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت